لـمـاذا أسجـل؟

- إمكانية إضافة مواقع إلى دليل الكويت.
- إمكانية المشاركة في مسابقات الموقع.
- إمكانية المشاركة في الاستبيانات الدورية في الموقع.
- والتسجيل مجاني

تسجـيل الدخـول

مستخدم جديد

 

المقالات

«الخارجية» الكويتية تدين وتنفي الإرهاب..!!


وزارة الخارجية الكويتية تدين وتستنكر حادث التفجير الاجرامي الذي استهدف مديرية امن الدقهلية في مدينة المنصورة، وتدعو المجتمع الدولي الى العمل على وأد الارهاب بمختلف اشكاله وتجفيف منابع تمويله.. وقبل ذلك كان لوزارة الخارجية الكويتية بيانات ادانة مماثلة في تفجيرات العراق واليمن ولبنان.. وليبيا.. و.. و.. ولكن السؤال ماذا عملت الخارجية الكويتية من جانبها محلياً، ومن جانب حكومتها بكل اجهزتها الامنية والمالية والدينية حتى توقف تمويل الارهاب وتجفيف منابعه على حد وصف بيانها..؟! فالكويت احدى البلدان المتهمة بتمويل فصائل الارهاب في العالم، فالخارجية الامريكية والاجهزة الامنية في الدولة الصديقة كثيرا ما اخطرت الحكومة الكويتية عن الاموال المشبوهة التي تخرج وتعمل الى تنظيمات متطرفة بغطاء عمل خيري، والحكومة الكويتية التي تدافع عن تبرئة ساحتها وساحة الجمعيات الدينية وما يسمى بالمبرات الخيرية عن خروج الاموال لتمويل عمليات الارهاب، هي ذات الحكومة التي تعجز عن ضبط الساحة الداخلية ومراقبة الاموال الخارجية ومراقبة المتطرفين والمتشددين..؟!! الحكومة الكويتية لا ترى لأنها اغلقت عيونها (..) الحكومة الكويتية لا ترى لأنها مصابة بالرمد فلا ترى ابعد من انفها.. الحكومة الكويتية لا ترى لأنها تعلم ايضا عاجزة عن مواجهة التطرف وتسريب الاموال. الحكومة الكويتية لا ترى لأنها تعلم ان تشددت مع المتشددين والغلاة المتطرفين وجدت منهم ما لا يرضيها. عندما تدين وزارة الخارجية الكويتية الارهاب وتدعو العالم الى تجفيف منابع التمويل، عليها ان تبدأ من الداخل، وتعلن للعالم ان الكويت نظيفة، فلا متطرفين ولا ارهابيين ولا مقاتلين يتسللون منها الى حيث منابع الارهاب، ولا هناك اموال تخرج من الكويت لتصل الى الجماعات الارهابية، ولكن لن تستطيع ان تقول ذلك، لأن هناك اموالاً تخرج ومقاتلين، ينضمون لصفوف الارهابيين في الخارج، هناك كويتيون قُتلوا في العمليات الارهابية في العراق وهناك كويتيون يقاتلون في صفوف التنظيمات الاسلامية في سورية، وهناك كويتيون في صفوف القاعدة ودولة العراق والشام الاسلامية (داعش) وهناك (77) كويتيا قتلوا في معارك في سورية حسب احصاء اخير..!! الحكومة الكويتية ليست عاجزة عن تجفيف منابع التطرف وخروج الاموال وحسب وانما تدافع عنهم، وتداري خواطرهم خشية غضبهم فتمنحهم شهادات حسن سير وسلوك، مثلما حدث مع تفجيرات المنصورة، ففي حين ادانت الحكومة المصرية العملية الارهابية متهمة الاخوان، ونقلت كل الصحف ووسائل الاعلام المرئية والمسموعة الادانات والاتهامات المصرية، وحدها وسائل الاعلام الرسمية الكويتية تجاوزت الاخوان واصفة في نشراتها الاخبارية العملية الارهابية بـ(الارهاب الاسود) وكأن هناك ارهابا احمر أو اخضر وغيرهما من ألوان، أي مصداقية يلتزم بها الاعلام الرسمي..؟!! هناك طرف اجرامي قام بالعملية الارهابية وهناك جهة حكومية مصرية حددت الجهة الفاعلة وهي جماعات الاخوان. فما حجة الاعلام الرسمي الكويتي في تبرئة الاخوان ومنحهم حسن سير وسلوك؟! لقد تركت الحكومة الكويتية الساحة للغلاة والمتشددين من الجماعات الدينية المتطرفة حتى تغلغلوا فتمكنوا، وها هي اليوم عاجزة عن مواجهتهم وقطع دابر التطرف، فصارت بدلا من ذلك تسايرهم وتخضع لهم..!! اننا لا نريد لبلادنا ان تتحول ساحة للفوضى وسفك الدماء.. ولكن ايضا لا نريدها ان تكون مصدرا للتطرف وتمويل الارهاب. في كل الاحوال الحكومة مسؤولة وعليها ان تضبط الساحة. حسن علي كرم


الكاتب : حسن علي كرم       الصحيفة الناشرة :   جريدة الوطن       عدد التعليقات : 0      عدد الزيارات : 1036         التقييم : 0 من 5